هو ذا الأمان

20 يوليو 2012

أن لا يخيفك أزيز الطائرات، هو ذا الأمان.

_____________

الصورة لنازحين سوريين من الجولان. حرب 1967.
Advertisements

4 تعليقات “هو ذا الأمان”


  1. *
    الصورة : إلى أين نزحتِ يا هنوف ..؟
    أما آن الأوان لكي تستقري.

    **
    من ينام على طنين الذباب والبعوض , يغفو على أزيز الطائرات. ولا طنين إلا في تشرّد.

    الهنوف .. دمتِ.
    تقديري الكبير جداً.

    • hanoof Says:

      لا أدري! أشكو لأمي كثيرًا شكاوي على شاكلة “لم نحن عائلة مشتتة؟ لم أشلائنا مبعثرة في أقطار العالم؟ أما آن الأوان لنستقر؟ لنستريح؟” تصمت أمي.. ويحلو لي أن أسخر من شتاتنا لأهونه علي وعليها..
      ربما أنا أيضًا أعلم أننا لن نستريح لهذا أقول لأمي دائمًا أني لو عملت ثم تقاعدت فسأشتري لها بيتًا يطل على إحدى البحيرات في دولة أوروبية.. واليونان تلح علي خاطري كثيرًا لكني لا أعلم إن كان هناك بحيرات في اليونان : )
      **
      على حديث الحرب والذباب! قرأت منذ فترة شيئًا بهذا الخصوص يقول:
      ” ……هذه الذبابة يمكن أن تغير التاريخ بسقوطها التافه ذلك.. فإنها يمكن أن تنقل الكوليرا إلى جيش وتكسب معركة لطرف آخر تتغير بعدها موازين التاريخ كله”
      تمنيت لو أن تلك الذبابة نقلت الكوليرا ومات الجيش وانتهى الأمر.. لكن يبدو أن التاريخ لا يحب أن يكون سهلًا وبسيطًا هكذا : )

      طابت ليلتك أيها الرحال.. كان يجدر بي النوم منذ الرابعة.. لكنك تدري كم تهوى النفس البشرية كسر الروتين.. والقفز فوق الفروض والواجبات.. لاحظ أنه مجرد قفز أي أني أهبط بعد ذلك لروتيني وواجباتي وفروضي : )

      __________
      كان هذا من كتاب “حوار مع صديقي الملحد”


  2. لا أدري،، عندما شاهدت الصورة تذكرت أبيات سعدي يوسف الأليمة ..

    حدثني عنها أخي قبل سنتين و لا زالت ترنّ في أذني ،،

    يقول :

    للّذينَ ارتضَوا أن يكون العراق
    فندقاً عائماً لا بلاداً .
    للّذين ارتضَوا أن يكون العراق
    جبلاً من دشاديشِ غرقى.
    للذين ارتضَوا أن يكون العراق
    سوارَ العشيقةِ …
    أن تمسيَ البصرةُ الأُمُّ مبغى الخليجِ
    وأن تتنصّلَ بغدادُ من إسمِها …

    للّذين ارتضَوا أن يكونوا الأدِلاّءَ
    أن يَهَبوا كلَّ ما كنَزَتْ أرضُنا للغريبِ المدجَّجِ
    أن يعبِدوا أبرَهةْ
    أن يقولوا : العراقَ انتهى …
    …………
    …………
    …………
    هؤلاء
    سوف أجمعُهم ، ذاتَ فجرٍ ، بمقهىً على جَزْرةٍ بالفراتِ
    وأحفرُ أسماءَهمْ في جماجمِهِم
    وهمُ الصاغرون …

    • hanoof Says:

      مرتضى.. لا يرد على الشعر بغير الشعر ..
      هناك قصيدة طويلة أحبها للشاعر اللبناني محمد علي شمس الدين.. حفظت منها هذا الجزء الذي أحبه ويرسل في قلبي رعشة في كل مرة أردده فيها:

      “…..ولست نبيًّا
      ولست بعراف هذا الزمان
      ولو كنت أدري
      لهربّت تحت قميصي بلادي
      وخبأت في القلب كل الصغار
      ولكنها الحرب
      أقوى
      وأعظم من كل ما يكتب الشعراء
      وما يحلم الحالمون
      فاعذروني إذًا
      أيها الذاهبون إلى الموتِ
      وأيها الذاهبون إلى الانتصارِ
      ويا أيها الصامدون على الحد
      أو في بطون الديار
      ليس في قدرتي أن أغني
      ولا أن أصيح
      وما كنت يومًا لأصدح فوق القبور
      كديكٍ فصيح
      أنا مثلما تعلمون
      ضعيف
      وأوهن من عشبةٍ في الجدارِ…….”

      **

      طابت ليلتك


شي كلمه : )

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: