أقاربي الورقيين

27 أكتوبر 2011

لا  أدري لم أزفر كل التعب في نهايات الأسبوع ! ، أَلأن في النهاياتِ سعادة؟ أم أنها مجرد شعورٍ قلبِيّ ينبض بالطمأنينة بشكل مؤقت وهو يخبئ في أكفانه قنبلة موقوتة من المفاجئات ! تنفجر بعد انتهاء النهايات .. !
اعتكفت مؤخرًا على قراءة نصوص – وأشياء أخرى- مترجمة و غير مترجمة ! كلها ذيلت بأسماء رجالٍ – و بعض النساء و المنحرفين – تجمعني بهم قرابة الورق.. كم كان مؤلمًا أن أرى أقاربي البعيدين مكبلين بأحرفهم ! يمضغون آلامهم ببطء ثم يتقيئونها على أوراقهم البيضاء !! لم أعرف لم كنت أدعوهم دومًا بأقاربي .. و أصنع لكلٍ منهم حياةً و مواقفًا و أسرارًا  صغيرةً بيننا .. كيف سلختهم عن هوياتهم و جعلتهم أقرباء لي ؟  لا تكترثوا لهذا السيل الغامر من المشاعر الملتهبة ولا لم أحببتهم و ألصقتهم بي !  أبسبب أسمائهم الجميلة ؟ أنا لا أعلم معانيها لكنها تشبه تحيةً حميمةً في لغة لا أجيدها .. أو قول أحبك أو ربما شكرًا بطرقٍ مختلفة !

تابعت قراءة ما يكتبون بشكلٍ إلكتروني في البداية .. ثم أجزمت أن الأمر لن يكون عمليًا خصوصًا حينما أحتاج أن أحادثهم بعيدًا عن غرفتي .. لذلك أخرجتهم على الورق مرة أخرى !

كم كان مفيدًا أن أخبئ قصيدة لمحمد القيسي بين أوراق الرياضيات .. أو عبارةً لماركيز في جيب بنطالي !
الأجمل من هذا أني احتفظت بقولٍ لفرجينيا** داخل قلبي ..و حميته بكل ما أحفظ لزياد الرحباني لإيماني بقوة هذا الرجل! كم كان جميلًا أن تحيط بي عباراتهم !!

كنت قد بدأت منذ مدة بتعليق قصاصات على حائط أتكئ عليه كثيرًا حينما أقرأ .. ربما حميمية و خصوصية ما كان يكتب و الصور التي كانت تعلق جعلت أبي يخبرني بضرورة إزالة “خذا الهبل” و إن كنتم تتساءلون فقد أزلته طبعًا و بلا مناقشة ! جمعت كل الصور و القصاصات في صندوق مستطيل ثم قذفت به فوق دولاب الملابس ..

أحد القصائد الجميلة التي استشهد بها دائمًا و أسأل الآخرين عن معناها – ولا يفلح أحدٌ منهم في فهمها- فهي قصيدة مخادعة حينما تقرأ هذا المقطع فقط !!
تقول كارين بوي : ” قبلًا كنت بعيدًا .. و كم كنت غاليًا عندي، الآن حين كففت عن التوق إليك .. الآن ها قد أتيت ! “ .. يظن البعض أنه عتبٌ لطيف لحبيبها المتأخر ! الذي تجاهلها مطولًا ثم عاد إليها بعد أن استغنت هي عنه !!
لكني أتعمد أن أزلزلهم و أنا أكمل القصيدة بقول .. ” أيها الموت العزيز ! “ تتحدث كارين هنا عن الموت .. القريب البعيد الذي يتجاهل كل من يطلبه و يلتصق بأولئك الطيبين السعداء ! و كما أحب أن أشبه الأمر أقول يبدو هنا كأنه ضيفٌ ثقيل .. يفوت المواعيد المرتبة .. و يباغتك في المجيء حينما تكون ببجامة النوم !!

ما يميز كارين و فرجينيا عن غوته أنهما اختارتا النهاية كما يجب .. فرجينيا أولًا بعد أن شعرت بأشباح مرضها تعود .. ملئت ملابسها بالحجارة و هبطت بسلام في إحدى البحيرات .. كارين أيضًا لم تتوان عن فعل الشيء نفسه – و إن كنت اجهل تفاصيل انتحارها و كيف تم- و هذه يا جماعة ليست دعوة للانتحار ! فقط كنت أتحدث عن اختيار القرار و المصير ! بيد أن غوته *** تخبط كثيرًا في حياته و إن كانت ناجحة كما أراها ، قال عنه أورهان باموق ” فخلال عمره المديد امتهن غوته كلًا من الشعر و القانون و السياسة و الوظيفة الحكومية الكبيرة و علم النبات و علم الحيوان و الفيزياء و النقد و إدارة المسرح و الرسم . أي أنه باختصار يبدو كمن لم يختر طريقه بعد وهو في أواخر حياته ”  … في حياة غوته أمر جميل مُرّ كحال كل الأشياء الجميلة أنتجت أجمل رواياته كما صنفها الكثير ” فرتر ” وهي رواية لم أقرأها بعد .. كتبها بعد أن أحب شارلوت خطيبة أحد أصدقاءه و تألم في حبها ..  أما حينما يقول : ” ترى ماذا سأصبح ؟ آه يا من اخترتم طريقكم .. آه لو تعرفون كم أن حالكم أفضل من حالي ! “ أشعر أن روحه خرجت من القرن الثامن عشر و جاءت لتلتصق بي ! لو يعلم غوته حجم الشتات الذي أعيشه و أنا أفكر ترى ماذا سأصبح !! أغبط كل أولئك السعداء الذين يعرفون الطرق دون خرائط و أنا المكبلة بكل التقنيات أعجز عن إيجاد طريق لي !!

حسنًا .. يبدو هذا كافيًا و مريبًا
أبدأ بالحديث عن نهايات الأسبوع و أنتهي بالحديث عن نهايتي ..

قبلْ و أمنيات طيبة لكل الأرواح الجميلة التي تقرؤني : )

تشرين الأول- 2011

هنوف

_________________________

** “إذا كان من الممكن أن ينقذني أحداً فسيكون أنت. كل شيء ذهب مني إلا اليقين بالخير الذي فيك. لا أستطيع أن أزيد إفساد حياتك بعد الآن. لا أعتقد أن شخصين من الممكن أن يكون أكثر سعادة مما كنا نحن ” جزء من الرسالة التي كتبتها لزوجها قبيل انتحارها
***هنا أقرئوا بروية ما كتبه أورهان باموق عن حياة غوته يتضمن تفصيلًا لبعض ما ذكرته عنه ! جميل جدا ومن أجمل ما قرأت لم أتردد في طباعته على ورق هو أيضًا !!

Advertisements

13 تعليق “أقاربي الورقيين”


  1. *
    يبدو لأي قارئ , للوهلة الأولى , عندما يطبق بناظريه على التدوينة وأغلب ما سبقها , بأنه أمام حالة هروب من الحياة , حالة يأس , حالة ضياع , حالة بكاء وصراخ طويل ..!! , فلا شيء هنا , يتحدث عن الحياة , لكن كما قلتُ , هذا الشعور يظهر فقط عند القراءة السطحية الأولى للنص ..!! , فهنا النصوص أوثق بالحياة منها بالموت ..!!

    كتبتُ منذ سنتين تقريباً .. بأن : (( ” الموت هو شريان الحياة ” هذا ما أراه أنا على الأقل , فلا التفاؤل ولا الماء ولا الهواء هو أكثر تأثيراً على الحياة من الموت نفسه , فبدون الموت لكان طعم الحياة معدوماً بالنسبة للإنسان , ولكانت الحياة عند الإنسان , بدون الموت الذي يشعرنا بحلاوتها وقيمتها وثمنها الذي لا يقدّر , من أتفه الأشياء إن لم تكن أتفهها على الإطلاق ..! )).

    بيدَ أن هنالك نوعان من النهاياتِ .. والإنسانُ مجبرٌ على أن يختار بينهما , فإمّا الإستسلام أو المقاومة ..!! , إمّا الهروب أو الصمود , وللأسف كانت نهاية كارين بوي وفيرجينيا وولف هي النهاية السلبية إن صح التعبير , وإن كانت بصراحة عند البعض .. تحتاج إلى الكثير من القوة , كي تتجلى هذه النهاية كما يجب ..! , لكن بنفس الوقت , مهما كان حجم تلك القوة كبيراً , فهو أصغر من تلك التي إمتلكها الآخرون ممن إختاروا النوع الآخر من النهايات ..! , وهي الإستمرار إلى النهاية وإلى ما لا نهاية ..!!

    ما يثير الإنتباه .. هي الفترة القصيرة التي كانت بين إنتحار فيرجينيا وولف وكارين بوي , حيث لم تتجاوز الأربعة أسابيع ..!! , مع الفارق طبعاً بين موت الأولى وموت الأخرى , ففيرجينيا كانت أكثرُ حزناً في الحياة وأكثرُ صراعاً مع ذاتها من كارين , فإختارت أن تكون نهايتها شبيهة بحياتها , نهاية موجعة ومؤلمة وثقيلة , في حين إكتفت كارين بأن تكون نهايتها هادئة نوعاً ما , وهي أن تنام إلى الأبد ..!

    على كلِّ حال … يبدو لي بأن على الإنسان أن يختار سريعاً ما يصبو إليه , وأن يحضّر لزوميات هذا الإختيار , كي لا يتفاجئ بالقادم المجهول ..!! , فيسقط أو يتساقط , كما تتساقط أوراق الخريف.

    **
    من جهة أخرى .. جميل هو أن يرى الإنسانُ عشيرة – في الورق والمحابر – تشدُّ من أزرهِ , تفتحُ أمامه الأفق وتساعده على الوصول لمبتغاه , غير تلك العشيرة والقبيلة المحدودة والمنغلقة على ذاتها والمتصارعة مع أضدادها.

    جيرة الأفكارِ واخوة الحروف .. أسمى من أخرياتها , فلتحيا هذه الجيرة ولتدم هذه الحروف : ).

    بالمناسبة .. ” ألأنَّ ” لا أرى فيها إعوجاجاً ولا عوقاً , لا أدري بعض الأحيان الديكارتية الزائدة .. تخلق في الكاتب الكثير من الشكوك في صحة ما يكتب , أعاني من هذه الحالة كثيراً , بيد أني لا أظهرها : ).

    ***
    عن النهايات … أرجو لكِ بدايات سعيدة ونهايات أسعد ..
    أعذري ” هذري ” الزائد , يمكنكِ أن تلعبي لعبة ” الحجلة ” مع هذه ” السفسطة ” , بأن تقفزي من مربع إلى آخر , حتى تنتهي من معلقتي : ).

    الهنوف .. كلُّ عام أنتِ بخير .. بمناسبة حلول العشر من ذي الحجة.

    تقديري الكبير جداً.

    • hanoof Says:

      صباحك سعيد أيها الرحال : ) ..

      لم أدرك ان نصي خدّاع ! يحمل حالتين متناقضتين من المشاعر .. و لم أتعمد هذا أيضًا : ) لكني أظن أن الأمر سيكون جيدًا فبهذا سأعرف من قرأني و من انخدع بالغبار المتروك فوق النص !

      و منذ أكثر سنتين تقريبًا .. زارتنا جدتي لأمي بعد طول انقطاع ! كان من المقرر أن تمكث إلى ما يقارب الـ4 أشهر أو أقل .. لكنها تعثرت بعد أسبوعين في إحدى الغرف .. و كما تعلم عندما يكون المرء مسنًا فإن السقطات لن تكون هينه ! ، لم يكن الأمر سيئًا أيضًا لكنها ظنت أنها ستموت !! و أخذت تلح علينا بأن نعيدها لوطنها لتموت و تدفن هناك !!! الغريب أنها لم تمت على العكس عادت تمشي بشكل أفضل من السابق بمجرد عودتها !!! شعرت بالحنق حينها و لم أعد ألح عليها لتأتي لزيارتنا فأنا أتفهم كونها تعلقت بأحفادها الآخرين أكثر منا نحن البعيدين !!

      صحيح .. كلا النهايتين صعبة .. إما أن تكمل في طريق مظلم مجهول أو ترمي بنفسك للجحيم ! ما فهمته من قراءتي عن موت فرجينيا أنها ليست المرة الأولى التي تقدم فيها على الانتحار ! و أن هناك مرة أولى فاشلة ! لهذا عزمت على ملئ ثيابها بالأحجار الثقيلة
      ما يثير دهشتي و تساؤلاتي دائمًا .. ألم تخف من الموت ؟ بعد أن جربته مرة ! أنا متأكدة أنها شارفت على الموت في المرة الأولى مما يؤكد أنها شعرت بالألم و الخوف .. كيف لها أن تكرر الألم و الخوف ! .. تكرارها يفيد أن الثانية لو لم تنجح لقامت بإعادتها ثالثة و رابعة حتى يتوفاها الله !
      فرجينيا عانت حياة حزينة جدا جدا .. و ظروف صعبة و قاهرة من جميع النواحي لهذا ربما كان الانتحار طريقًا مألوفًا !

      في الحقيقة و هذا سرٌ أشاركه لأول مرة فأنا أنتمي لعائلة أدبيه ! و الأدب يحيط بي من قبل ولادتي ! و إن كنت اكتشفت هذا مؤخرًا !
      لكني سأحاول الحديث عنه في تدويناتٍ قادمة إن شاء الله ..

      بخصوص ألأنَّ صححها لي أحد الإخوة كما تجب .. : )
      أنا أعاني منها و تظهر جليًا علي : )

      ذات الأماني الطيبة لك : )
      قرأت ردك كاملًا أكثر من مرة طوله هو محور جماله

      شكرًا لك أيها الرحال

      ينعاد عليك إن شاء الله : )

  2. rooooona Says:

    هنُوفْ ..يصيبنيَ ذهوُل حينْ آقرأُ مآخُطّتْهُ يدآك ..

    آنتِ مبدعَةٌ بحقّ .. شُكرآ فـ لقدَ عشتُ آجوآءً خيآليهَ وآنآ آتصفّح هُنآ ..

    آحبّكْ .. رُوُنآ آلغآمديْ ..

  3. Maha Says:

    لا أريد أن أكون في بيجامتي حين يباغتني ،
    أريد أن أرتدي أجمل أثوابي و أقول “حبيبٌ أتى بعد طول غياب!”

    اللهم أطل أعمارنا و أحسن خاتمتنا : )

    جميلتي هنوف ،
    لست وحدك.. أقسم لك.. لست وحدك أنت و غوتة.. القديسون أيضًا يتوهون.. تسرق الرياح خرائطهم و ترمي بها في البحيرة التي هبطت فيها فرجينيا بسلام.. القديسون يتعثرون ، و القديسات أيضاً.. يخاللن الشيطان في مساءات الشتاء ، و يبكين جفاف الحظ في دير الثمالة ، بعيداً عن الأعين التي توجتهن بالقدسية و الكمال!! القديسات أتعس النساء.. فهن يُرمَون بالملائكية ، و ينزفن الدماء!

    أقحونة جميلة كروحك لكـ ،،،
    مهــا

  4. hanoof Says:

    سأأمن على الثانية فقط إذ أني لا أكترث بالأولى كثيرًا :/

    *

    ممم أحب التشارك في كل شيء !
    حتى الوجع !

    و إن كنت سأصدقك القول بأني أحد الذين يجهلون رغباتهم .. و لا ينجحون بشيء !
    لنكن صريحين قليلًا .. عندما تتعثر في الدراسة .. و تتعثر في الحياة الإجتماعية .. و العاطفية
    و تبقى مشدودًا بخيوطٍ لا تُرى إلى الماضي ! معلقٌ في الحاضر .. جاهل الخطى إلى المستقبل
    لا تجيد شيئًا سوى الفضفضة ! – و تتخبط بها هي أيضًا- حينما تكون مثلي تمامًا ..
    أخشى حينها أن أقول أن الفشل حليفي ! و أخجل من الكذب عليكم .. أنتم الذين لا ترون سوى ما أكتب !

    عمومًا
    شكرًا للسعادة التي تبعثينها فيّ : )

    ____

    اقرأي المرفق الموجود نهاية التدوينة : )

  5. Maha Says:

    لم أستطع أن أقتنع بكلامك.. إذ أنني لم أقتنع بكيفية تعثرك في دراستك.. الدراسة ليست معضلة كبيرة ، فبالإمكان الاستعانة بالأساتذة الخصوصيين كحالي في الكيمياء و الفيزياء. آخر كلاس فيزيا كنت غبية جداً.. فاتك شكلي يا هنوف.. حسيت الآدمية مسكينة نفسها تلطشني!

    أختي الصغيرة ثانوية عامة.. هي من النوع الفلاوي الذي لا يكترث كثيراً بأكل الكتب و الدراسة بإخلاص. تستعين بالأساتذة الخصوصيين و تستطيع تجاوز المحنة. إن كانت أختي “الفلة” قادرة على ذلك ، أفلا تستطيع هنوف الذكية المبدعة المفكرة؟! و هذا ما لم أفهمه.. أنك تصفين نفسك بالفشل الدراسي! الحياة الدراسية ليست بقدر أهمية الحياة الاجتماعية التي يصعب مزاولتها بالنسبة للانطوائيين و أنا أعاني أيضاً بحكم اني انطوائية : )

    يا بنتي الحياة العاطفية كلنا والله مساكين.. باستثناء الناس اللي مزبطين أمورهم هههه لكن بغض النظر عن الناس اللي مزبطة أمورها و عايشة حياتها ، في نسبة بنات كبيرة تعاني من القحط العاطفي. محسوبتك قدامك ههههه أحلى شي انه كل شوية اقولك أنا زيك أنا زيك. نفسك تلطشيني صح؟
    حتى أن شقيقاتي يشيدن بفشلي الاجتماعي العاطفي بحكم أنني “عزباء” حتى الآن! و أختي “الفلاوية” الصغيرة تضمن قدرتها على “تزبيط”نفسها و شطب لقب عزباء بعد الثانوية مباشرة! شايفة التحطيم اللي انا عايشة فيه؟

    ما أود قوله أن ربك لم يخلقنا لنتعذب.. لم يخلقك لتشعري بالفشل و العجز.. أؤمن أن وراء كل عقبة شمس بانتظار أن تشرق.. أنا لا أقول ذلك حتى أردد ترهات الناس المتفجرين تفاؤلاً حد المثالية ، بل أقول ذلك لأني أؤمن بهذا الكلام أشد الإيمان.. لا يوجد إنسان فاشل.. لا يوجد إنسان غبي.. هناك إنسان لم يكتشف نفسه بعد!

    أعتذر على القرقر الكتير..
    مازالت الحياة طويلة أمامك يا ابنتي..
    لا تجلدي ذاتك كثيراً ولا تحبطي نفسك..
    وفقك الله..

    أختك العجوزة
    مها

    (سأقرأ المرفق حالما أنتهي من فروضي الدراسية الطويلة : )

  6. hanoof Says:

    مرحبًا مها : ) ..
    لله الحمد لم أحتج طوال حياتي لمساعدة في أي مادة .. فما بالك بمدرس خصوصي :/ .. كل ما في الأمر أن درجات إختباراتي في هبوط مفاجئ – الامر مرعب- : )!! و بدأت أفكر كثيرًا بما ينتظرني من ” تحصيلي و قدرات ” !!
    و للامانة بكيت كثيرًا بسبب هذا الأمر خلال الشهر المنصرم !!
    حال الدفره فلا تشرهين علي ولا تكفخيني : )

    *

    جيد إذًا نحن وجهان لعملةٍ واحدة 😀
    لا والله بالعكس يسعدني هذا الأمر : )

    الله يوفقك يا مها و ييسر امرك و تتوكلي من بيت أهلك قريب 😛
    عادي والله إذا ع التحطيم دخلي من أذن و طلعي من الثانية : )

    *

    صحيح كل ما نمر به تكفيير لذنوبنا الكثيرة إن شاء الله : )
    و كل خيباتنا ستتحول إلى شموس لتشرق يومًا ما ..

    مرة أخرى ..
    شكرًا على السعادة التي تبعثينها فيّ ..
    ما أقوله صادق لذلك أكرره في كل مرة : )

  7. Maha Says:

    نعم ، نحن وجهان لعملة واحدة!
    و هذا ما قلته لك في أول تعليق لي في مدونتك قبل عام من الآن على ما أذكر..
    قلت لك أنك تشبهينني.. لا أعلم كيف عرفت ذلك و لكني عرفت! : )

    حتى أنك تشبهينني في أزمة “الميك أب”!
    لم أرد على تويتتك في تويتر حينها.. لا أهتم كثيراً بالميك أب..بيد أنني صرت أجبر نفسي على حب هذه الأشياء و أشتريها من أجل مستقبل أفضل! لوول D:

    أنا متأكدة أنك لو قضيتي يومًا في منزلنا ، ستكتشفين أنني أشاركك الكثير مما تشعرين به في حياتك اليومية..

    هممم المشكلة اني ماعرف أدخل من أذن و أخرج من الثانية.. نفسي أتعلم!
    الكلمة تجلس ترن في أذني حتى أبكي ، و اذا لم أبكي أتنكد عموماً.. شغل النكديين الحساسين..

    لا خلاص مادامك ماشا الله تبارك الله دافورة.. ان شا الله قدها.. فيه دورات تحضريها تعلمك كيف تجاوبي على أسئلة التحصيلي و القدرات بفاعلية أكثر..اسألي عنها..و فيه كتب كمان.. احنا خايفين على أختي ، بس انتي ما ينخاف عليكي بإذن الله : )

    أنا سعيدة لأن كلماتي أسعدتك يا صديقتي الجميلة..
    أنا أيضًا أشعر بالسعادة حينما أحادثك..

    أقحونة،،
    مها

    • hanoof Says:

      من أجل مستقبل أفضل إذًا 😀 !
      جيد .. سأصلي لله لأجلك : )))

      *

      من هنا .. لما التحصيلي يحلها ألف حلال بإذن اللله << تدعي يلغوه

  8. j1g'9 Says:

    ***هنا أقرئوا بروية ما كتبه أورهان باموق عن حياة غوته يتضمن تفصيلًا لبعض ما ذكرته عنه ! جميل جدا ومن أجمل ما قرأت لم أتردد في طباعته على ورق هو أيضًا !!

    مرحبا هنوف،
    إذا أمكن ممكن تجديد رابط أورهان باموق و شكرا+مدونتك ممتعة.

    • hanoof Says:

      أهلًا جاي ون جي…
      حسنًا سأفعل ولكن لا تنسي بأن هذا حدث منذ خمس سنوات.. والآن قد لا يكون هذا النص واحد من العشرة نصوص المفضلة لي حتى.. انا مستيقظة من الصباح ومنهكة من الدوام والعمل الإضافي الذي اقوم به وبالإضافة لهذا كله نعسة جدًا جدًا
      سأجدد الرابط من أجلك غدًا مساءً حين أعود الى المنزل
      شكرًا لوقتك

    • hanoof Says:

      العزيزة جاي.. اعتذر عن تأخري بسبب انقطاع الانترنت.. للأسف الشديد فقدت المستند المحفوظ بجهازي وبعد بحث سريع
      في الشبكة العنكبوتية لم أجد المستند مرة اخرى..

      كتعويض بما أني لا أحب كسر الخواطر.. ما رأيك بأن اقترح عليك قراءة كتب تحتوي على نصوص اجمل؟


شي كلمه : )

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: